بحث هذه المدونة الإلكترونية

حبس "ريا وسكينة عين شمس" 4 أيام والنيابة تأمر بتشريح الجثة

دليل كامل لمصروفات و تنسيق ومعلومات أي معهد




حبس "ريا وسكينة عين شمس" 4 أيام والنيابة تأمر بتشريح الجثة

 قرر المستشار مصطفى خاطر، المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، حبس المتهمتين بقتل صديقتهما بعين شمس 4 أيام على ذمة التحقيق، وذلك بعد أن وجهت لهما النيابة تهم القتل العمد والسرقة، كما صرحت بدفن الجثة بعد تشريحها وإعداد تقرير طبى شامل عنها لبيان سبب الوفاة.
وأثناء التحقيقات أمام جاسر المغربى، رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة، اعترفت المتهمة الأولى بارتكابها الجريمة بعد أن هددتها المجنى عليها بفضحها أمام زوجها وجيرانها، بأنها غير قادرة على سداد المبلغ المالى قيمة جمعية شهرية، فقامت المتهمتان بشل حركتها وكتم أنفاسها، باستخدام "فوطة" حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم قامتا بتقييد يديها وقدميها وإلقائها خلف العقار الذى تقيم فيه المتهمة الثانية.

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى المقدم عمرو إبراهيم، رئيس مباحث قسم شرطة عين شمس، بلاغاً من "سيد.ع.ش"، 41 سنة عامل، أفاد فيه بعثوره على جثة لفتاة بمنور العقار الذى يسكن فيه.

بالانتقال والفحص، تبين أن الجثة لسيدة تدعى "خديجة.ر.ع"، 19 سنة، عاملة بمشغل خياطة، مبلغ بغيابها فى المحضر رقم 2413/2013 إدارى القسم بتاريخ 22/3/2013م المقدم من والدها "رمضان.ع.ح" 54 سنة فراش بمدرسة.

وبإجراء المعاينة من قبل رجال المعمل الجنائى، وجدوا الجثة داخل المنور بعقار حارة عبد الغفار الدسوقى مسجاة على بطنها فى حالة تعفن رمى، ترتدى ملابسها كاملة، وموثقة اليدين والقدمين بحبل، ومكممة الفم وملفوف حول رقبتها إيشارب وبها خدوش وسحجات بالرقبة، وبسؤال والدها قرر أنها توجهت لشراء بعض الملابس، إلا أنها لم تعد لمسكنها، ولم يتهم أحداً بارتكاب الواقعة.

تحرر عن ذلك المحضر رقم 2530 لسنة 2013م، إدارى القسم، وتولت النيابة العامة التحقيقات، وأمرت بتشريح الجثة، وبمتابعة الصفة التشريحية تبين ورود التقرير يفيد بوجود سحجات بالرقبة وسبب الوفاة إسفكسيا الخنق.

وبإجراء التحريات تبين أن المجنى عليها تربطها معاملات مادية "جمعية" مع "إيمان.م.ن"، 25 سنة، وشهرتها "أم محمد" ربة منزل - جارة المجنى عليها - وأن الأخيرة مدينة لها بمبلغ مالى 1600 جنيه، وبتاريخ الواقعة، ومن خلال فحص خط سير المجنى عليها تم التوصل لمشاهدتها لديها فى توقيت معاصر لاختفائها، وبتكثيف التحريات أمكن التوصل إلى أنها وراء ارتكاب الواقعة

دليل كامل لمصروفات و تنسيق ومعلومات أي معهد




ليست هناك تعليقات:

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

يتم التشغيل بواسطة Blogger.