بالصور حيوانات بدون جلد !
من الطبيعي أن نرى الحيوانات تتحرك أمامنا بهياكلها الخارجية وهي حية؛
ولكن استطاع الدكتور فون هاجنز (66 عاما) -عالم التشريح والكيمياء- أن يظهر
الهيكل الداخلي للحيوانات بعد موتها؛ حيث يقوم بنزع جلودها بمنتهى المهارة
والدقة لتظهر وكأنها حية تعيش في مملكة الحيوانات الخاصة بها.
قام الدكتور فون هاجنز بإحضار مجموعته الرائعة من الحيوانات ليعرضها بمتحف التاريخ الطبيعي والذي سيقام يوم الجمعة القادم تحت عنوان Animal Inside Out أو "الحيوان من الداخل للخارج"؛ حتى يتمكن الزائرون من رؤية الحيوانات عبر شاشات ضخمة بالمتحف.
وأكد الدكتور هاجنز أن مثل هذا النوع من المعارض يُقدّم مساهمة قيمة في رعاية الحيوان والعمل على زيادة الأنواع المهددة بالانقراض؛ بحسب ما ذكره موقع الـDaily Mail.
وأضاف: "سيتم تقديم ما يزيد على 100 عينة متنوعة؛ مثل: الزرافات، والماعز، والنعام، والكائنات البحرية؛ ليتمكن الزوار من رؤية الحيوان من الداخل إلى الخارج، بالإضافة إلى التفاصيل المدهشة التي تحدث تحت الجلد".
الجدير بالذكر أن الدكتور فون هاجنز مريض بمرض "باركنسون" أو "الشلل الرعاش"،وهذا ما دعاه لابتكار مثل هذا النوع من الممارسات؛ لأنه يرغب أن يتم التعامل مع جسده بنفس الطريقة التي يعامل بها تلك الحيوانات.
ويُعدّ هاجنز رائدا في تقنية حفظ الأجساد، والتي تعتمد على استبدال الماء في الخلايا الحية بمادة بلاستيكية في عملية أطلق عليها اسم "البلاستينيشن"، ولكي تتم تلك العملية يجب أولا غمر الجثة في بلاستيك سائل؛ بحيث يملأ كل الفجوات، وبعد ذلك تعرض الجثة للحرارة والأشعة فوق البنفسجية لتتصلب تدريجيا.
قام الدكتور فون هاجنز بإحضار مجموعته الرائعة من الحيوانات ليعرضها بمتحف التاريخ الطبيعي والذي سيقام يوم الجمعة القادم تحت عنوان Animal Inside Out أو "الحيوان من الداخل للخارج"؛ حتى يتمكن الزائرون من رؤية الحيوانات عبر شاشات ضخمة بالمتحف.
وأكد الدكتور هاجنز أن مثل هذا النوع من المعارض يُقدّم مساهمة قيمة في رعاية الحيوان والعمل على زيادة الأنواع المهددة بالانقراض؛ بحسب ما ذكره موقع الـDaily Mail.
وأضاف: "سيتم تقديم ما يزيد على 100 عينة متنوعة؛ مثل: الزرافات، والماعز، والنعام، والكائنات البحرية؛ ليتمكن الزوار من رؤية الحيوان من الداخل إلى الخارج، بالإضافة إلى التفاصيل المدهشة التي تحدث تحت الجلد".
الجدير بالذكر أن الدكتور فون هاجنز مريض بمرض "باركنسون" أو "الشلل الرعاش"،وهذا ما دعاه لابتكار مثل هذا النوع من الممارسات؛ لأنه يرغب أن يتم التعامل مع جسده بنفس الطريقة التي يعامل بها تلك الحيوانات.
ويُعدّ هاجنز رائدا في تقنية حفظ الأجساد، والتي تعتمد على استبدال الماء في الخلايا الحية بمادة بلاستيكية في عملية أطلق عليها اسم "البلاستينيشن"، ولكي تتم تلك العملية يجب أولا غمر الجثة في بلاستيك سائل؛ بحيث يملأ كل الفجوات، وبعد ذلك تعرض الجثة للحرارة والأشعة فوق البنفسجية لتتصلب تدريجيا.



ليست هناك تعليقات:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))