بالفيديو و الصور دراجة تتوهج ليلاً
الدراجة "بالس" (PULSE)، احدث الأفكار التي غزت عالم الدراجات وإذا طرحت بالأسواق ستكون أكثرهم قرباً إلى قلوب البشر فهي ليست فقط الأجمل ولكنها أيضا الأكثر أمانا وسط أقرانها ، يتجلى جمالها للرائي في وضح النهار ويخطف جمالها المتلألئ العيون ليلا.
صممت هذه الدراجة بشكل متطور ، لكي تضمن السلامة و الجاذبية في أن واحد ، فهي تومض ليلا لكي تحمي قائدها من الحوادث الليلية وسر وميضها يعود إلى استخدام مسحوق فسفوري (Fluorescence) يغطي سطحها ، وهي مزودة بنظام إشارات للدوران والتبديل وأضواء للفرامل LED.
كما حرص مصمميها على الجمع بين صغر الحجم والمتانة والصلابة ، وهي مزودة أيضا ببطارية قابلة للإزالة والشحن لتشغيل الأضواء ويعد شاحن USB لشحن التليفون المحمول من أطرف الإمكانيات التقنية في هذه الدراجة ، وكأنها صممت ليعبر بها قائدها الزمان وليس ليجوب بها الشوارع فقط فهي تجمع بين الأناقة والبساطة وتحافظ على احتياطات السلامة و الأمان.
تمتلئ شوارع البلدان الغربية بالدراجات وهي واحدة من أفضل حلول الاختناق المروري ، وعلى الرغم من أن الدراجات ليست الوسيلة المفضلة لبعض الأشخاص هناك إلا أن جمال هذه الدراجة وتقنياتها المتعددة ستجذب الكثيرين نحوها و نحو عالم الدراجات ما إن تغزو أناقتها أسواق الدراجات ، ونأمل أن يعتاد الأشخاص في البلدان العربية قيادة الدراجات في الشوارع إلى العمل أو المدارس توفيرا للوقت المهدر في انتظار انقشاع غمة الاختناق المروري.
صممت هذه الدراجة بشكل متطور ، لكي تضمن السلامة و الجاذبية في أن واحد ، فهي تومض ليلا لكي تحمي قائدها من الحوادث الليلية وسر وميضها يعود إلى استخدام مسحوق فسفوري (Fluorescence) يغطي سطحها ، وهي مزودة بنظام إشارات للدوران والتبديل وأضواء للفرامل LED.
كما حرص مصمميها على الجمع بين صغر الحجم والمتانة والصلابة ، وهي مزودة أيضا ببطارية قابلة للإزالة والشحن لتشغيل الأضواء ويعد شاحن USB لشحن التليفون المحمول من أطرف الإمكانيات التقنية في هذه الدراجة ، وكأنها صممت ليعبر بها قائدها الزمان وليس ليجوب بها الشوارع فقط فهي تجمع بين الأناقة والبساطة وتحافظ على احتياطات السلامة و الأمان.
تمتلئ شوارع البلدان الغربية بالدراجات وهي واحدة من أفضل حلول الاختناق المروري ، وعلى الرغم من أن الدراجات ليست الوسيلة المفضلة لبعض الأشخاص هناك إلا أن جمال هذه الدراجة وتقنياتها المتعددة ستجذب الكثيرين نحوها و نحو عالم الدراجات ما إن تغزو أناقتها أسواق الدراجات ، ونأمل أن يعتاد الأشخاص في البلدان العربية قيادة الدراجات في الشوارع إلى العمل أو المدارس توفيرا للوقت المهدر في انتظار انقشاع غمة الاختناق المروري.




ليست هناك تعليقات:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))