التاكو الطائر خدمة توصيل التي ما لم تراها عين بشر
تحرير : سمر إسماعيل
التاكو الطائر ...خدمة توصيل التي ما لم تراها عين بشر
في زمن أخر ، تعد هذه مزحة القرن أو أكذوبة أبريل لهذا العام ، و لكن صدق أو لا تصدق لست أنا بكاذبٍ!
" التاكو الطائر" أو "مروحيات التاكو" (TacoCopter) نظام جديد لتوصيل وجبات التاكو الشهية إلى المنازل بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية ، من خلال الاتصال بالمروحيات الرباعية بواسطة شبكة الإنترنت بالاستعانة بنظام تحديد المواقع (GPS)، نعم يوماً ما ستمتلئ سماء سان فرانسيسكو بالحوامات الطائرة من كل حدب و صوب كلُ من أجل التاكو!
بدأت قصة "مروحيات التاكو" مع ظهور تلك الحوامات الطريفة التي يتحكم فيها المستخدم بواسطة هاتفه الذكي ، و طرافتها في صغر حجمها وهى أقرب إلى اللعبة أكثر من كونها حوامة فهي تعمل بالبطارية وتجوب الأجواء بدون طيار، وكان الغرض الذي صنعت من أجله في بداية الأمر كنموذج يساعد الطلبة و الباحثين في الدراسة واختبار قدرة أسراب من هذه الحوامات على بناء الأبراج شاهقة الارتفاع أو كوسيلة للاستخبار و الاستكشاف.
يسمح النظام الجديد لسكان الولاية الأمريكية "سان فرانسيسكو" بطلب شطائر التاكو الشهية مع اختيار الحشو المفضل عبر الهاتف الذكي ثم يتم تسجيل موقع المستخدم عن طريق نظام تحديد المواقع GPS ومن ثم استعداد TacoCopter للتسليم السريع .
ولكن لا يمكن التغاضي عن بعض النقاط التي ستعيق هذا النظام ، أولا كونها تعمل بالبطارية فهي في حاجة إلى الشحن باستمرار ، نعم نحن نتحدث عن رحلة طيران قد لا تتعدى دقائق و لن تصل إلى ساعات وهو ما يحد من مدي توصيلها ، ولا يمكن التغاضي أيضا عن ارتفاع تكلفتها وهو بدوره ما يزيد من الأعباء المادية على المستهلك ، بالإضافة إلى أمور التراخيص الحكومية ، فالحكومة لن تسمح بامتلاء السماء بهذه الأجسام الطائرة الغير معروفة الهوية، السماء ليست حديقة يتجول فيها كلُ على هواه...!
يبدو أن الحوامات الصغيرة تمردت على العمل الشاق الذي صممت من أجله وقررت تغيير واقعها من خلال فرصة عمل أكثر بساطة وأقل خطورة ، ولكن طريق التغيير محفوف بالصعاب، ترى هل يفعلها نظام "حوامات التاكو"(TacoCopter) ونرى السماء ممتلئة بـ "التاكو الطائر" .. !
" التاكو الطائر" أو "مروحيات التاكو" (TacoCopter) نظام جديد لتوصيل وجبات التاكو الشهية إلى المنازل بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية ، من خلال الاتصال بالمروحيات الرباعية بواسطة شبكة الإنترنت بالاستعانة بنظام تحديد المواقع (GPS)، نعم يوماً ما ستمتلئ سماء سان فرانسيسكو بالحوامات الطائرة من كل حدب و صوب كلُ من أجل التاكو!
بدأت قصة "مروحيات التاكو" مع ظهور تلك الحوامات الطريفة التي يتحكم فيها المستخدم بواسطة هاتفه الذكي ، و طرافتها في صغر حجمها وهى أقرب إلى اللعبة أكثر من كونها حوامة فهي تعمل بالبطارية وتجوب الأجواء بدون طيار، وكان الغرض الذي صنعت من أجله في بداية الأمر كنموذج يساعد الطلبة و الباحثين في الدراسة واختبار قدرة أسراب من هذه الحوامات على بناء الأبراج شاهقة الارتفاع أو كوسيلة للاستخبار و الاستكشاف.
يسمح النظام الجديد لسكان الولاية الأمريكية "سان فرانسيسكو" بطلب شطائر التاكو الشهية مع اختيار الحشو المفضل عبر الهاتف الذكي ثم يتم تسجيل موقع المستخدم عن طريق نظام تحديد المواقع GPS ومن ثم استعداد TacoCopter للتسليم السريع .
ولكن لا يمكن التغاضي عن بعض النقاط التي ستعيق هذا النظام ، أولا كونها تعمل بالبطارية فهي في حاجة إلى الشحن باستمرار ، نعم نحن نتحدث عن رحلة طيران قد لا تتعدى دقائق و لن تصل إلى ساعات وهو ما يحد من مدي توصيلها ، ولا يمكن التغاضي أيضا عن ارتفاع تكلفتها وهو بدوره ما يزيد من الأعباء المادية على المستهلك ، بالإضافة إلى أمور التراخيص الحكومية ، فالحكومة لن تسمح بامتلاء السماء بهذه الأجسام الطائرة الغير معروفة الهوية، السماء ليست حديقة يتجول فيها كلُ على هواه...!
يبدو أن الحوامات الصغيرة تمردت على العمل الشاق الذي صممت من أجله وقررت تغيير واقعها من خلال فرصة عمل أكثر بساطة وأقل خطورة ، ولكن طريق التغيير محفوف بالصعاب، ترى هل يفعلها نظام "حوامات التاكو"(TacoCopter) ونرى السماء ممتلئة بـ "التاكو الطائر" .. !

ليست هناك تعليقات:
(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))