بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاجرة بين ثلاث عائلات بسبب هاتف محمول!

لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك

فرضت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج طوقا أمنيا حول قرية الكشح بدائرة مركز دار السلام، كما أعلنت حظر التجوال داخل القرية ومنعت دخول أو خروج أى فرد منها وإليها عقب وقوع مشاجرة بالأسلحة الآلية بين 3 عائلات بسبب الخلاف على "عدة موبايل"، حيث استمر تبادل إطلاق النيران بين العائلات المتصارعة لمدة زادت على 3 ساعات متواصلة ونتج عن المعركة طبقا للتقارير الأمنية المبدئية مصرع شخص وإصابة 3 آخرين، بينما أكدت المصادر من داخل القرية أن عدد المصابين وصل لخمسة مصابين.
 
ونجحت الأجهزة الأمنية فى إخلاء كافة المصالح الحكومية والمدارس والمعاهد والبنوك من الطلاب والعاملين بها، وإغلاق كافة المحلات التجارية دون وقوع أى إصابات بعد فشل ذويهم فى إخراجهم من داخل تلك المصالح.
 
ترجع الواقعة إلى مساء أمس عقب تلقى اللواء عبد العزيز النحاس، مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، بلاغا من النقيب هيثم مصطفى، رئيس مباحث نقطة الكشح، والرائد هشام إسماعيل، رئيس النقطة، يفيد وقوع مشاجرة بين طفل من عائلة الكراشوة يدعى "صالح الديب حليم" (12 عاما) وبين شاب من عائلة أبوتليس يدعى "حمودة سعد الدين يوسف" (22 عاما) بسبب الخلاف على هاتف محمول، مما نتج عنه استعانة كل طرف بعصبيته واللذين تبادلا إطلاق الأعيرة النارية وأصيب أحد المارة بمكان الواقعة بطلق نارى بالبطن وتم نقله للمستشفى المركزى بدار السلام لتلقى العلاج، وتم اتخاذ كافة التدابير الأمنية حيال الموقف ولم تحدث أى تجاوزات بالأمس.
 
وفى العاشرة من صباح اليوم تجددت الاشتباكات من جديد بين العائلتين وتبادلا إطلاق النار فيما بينهما لمدة ثلاث ساعات وانضمت إلى المعركة عائلة أخرى هى عائلة العواصى التى تساند عائلة أبوتليس.
 
وعلى الفور قرر اللواء عبدالعزيز النحاس، مدير أمن سوهاج، إرسال تعزيزات أمنية مكثفة وتم تطويق كافة مداخل ومخارج القرية وانتقل إلى القرية اللواء بكرى الصوفى، حكمدار المدرية، وتبين من خلال التحريات التى أشرف عليها العميد محمود العبودى، رئيس مباحث المديرية، وقادها النقيب محمود المصرى القائم بأعمال رئيس مباحث المركز أن تبادل إطلاق النار نتج عنه مصرع نور الدين محمد محمود من مركز البلينا وشهرته خلف الحلاق والذى تصادف وجوده بمكان المشاجرة وأصيب بطلق نارى بالبطن وتم نقله محولا من مستشفى دار السلام إلى مستشفى الجامعة، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، كما نتج عن المشاجرة أيضا إصابة شخصين من عائلة الكراشوة وآخر من عائلة العواطى بطلقات نارية بالجسم جارى تحديديهم ومحاولة نقلهم من داخل القرية للعلاج.

و اقرأ ايضاً من المواضيع السابقة
لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

يتم التشغيل بواسطة Blogger.