بحث هذه المدونة الإلكترونية

حريق اثناء تصوير فرقة ناجي عطا الله يصيبهم بحروق

لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك
حالة من القلق والفزع انتابت العاملين بمدينة الإنتاج الإعلامى مؤخرا أثناء تصوير النجم عادل إمام مشهد حريق سفارة، تبعا لسياق أحداث مسلسله الدرامى الجديد «فرقة ناجى عطاالله»، حيث كان النجم يعتلى أعلى سطح ديكور مبنى السفارة، وأدى تصوير مشهد الانفجار إلى حدوث حريق فى «فتيس» إحدى السيارات داخل مدينة الإنتاج الإعلامى، إضافة إلى تناثر شظايا المفرقعات، و«رمان بلى» السيارة على بعض الكومبارس المشاركين فى العمل، مما أدى إلى إصابة بعضهم بحروق فى الوجه.

وأوقف المخرج رامى إمام التصوير لحين الاطمئنان على فريق العمل، ويتردد بصورة قوية أن المفرقعات التى تم استخدامها فى هذا المشهد هى مواد مخالفة، وخامات محظور استخدامها، حيث استعانت الشركة المنتجة للمسلسل بمصمم خدع غير مقيد بنقابة السينمائيين.

من جانبها أكدت نقابة المهن السينمائية أنها ستوجه إخطارات لجميع جهات الإنتاج الحكومية، والتى تتمثل فى قطاع الإنتاج، وصوت القاهرة، ومدينة الإنتاج الإعلامى بعدم التعامل مع أى فرد يقوم بمزاولة هذا التخصص غير مقيد بنقابة السينمائيين، وستلزم النقابة شركات الإنتاج الخاصة بتقديم طلب عند شروعها فى استخدام أى وسيلة من وسائل المفرقعات فى مسلسلاتها لضمان سلامة أعضائها.

وتتضح المشكلة أكثر مع إلقاء الضوء على أن مشاهد التفجيرات واستخدام المفرقعات تفرض نفسها بصورة كبيرة على الدراما الرمضانية التى ستعرض فى رمضان المقبل، حيث إن هناك عددا من المسلسلات يتم تصويرها الآن تؤرخ للثورة، وتستخدم فيها تلك الخدع، منها مسلسلات «المنتقم»، و«الضابط والجلاد»، و«يأتى النهار» وغيرها.

وأكد خبير الخدع والمفرقعات هانى فريد عبدالحى لـ«اليوم السابع» أن الأجهزة الرقابية تحظر مزاولة تلك المهنة إلا بخطابات رسمية من نقابة المهن السينمائية، وتصاريح أخرى يقتضى استخراجها من الأمانة العامة لوزارة الدفاع، إضافة لتصريحات من المخابرات الحربية، موضحا أن الأمر اختلف كثيرا بعد الثورة، حيث أصبح البلطجية يروجون لتلك المفرقعات ويقومون بعرضها على الشركات المنتجة بسعر أقل، وهو ما لجأت إليه بعض شركات الإنتاج مؤخرا، وأسفر عن إضرار كثيرة لحقت بأسرة بعض الأعمال التى تصور حاليا.

وأوضح عبدالحى أنه تقدم بشكوى لنقابة المهن السينمائية يطالب فيها النقابة بتفعيل القوانين واللوائح ضد شركات الإنتاج المخالفة التى تعطى الحق لممارسة المهنة بطريقة مخالفة، كما طالب فى شكواه بوقف نشاطات أى عضو غير مقيد بنقابة السينمائيين يعمل فى مهنة الخدع والمفرقعات.

وأكد أنه سيخاطب وزارتى الداخلية والدفاع لاتخاذ موقفا واضحا لمنع تلك المزاولات غير الشرعية للمهنة، لافتا إلى أن المواد التى كانت تستخدم فى المسلسلات من بارود ومفرقعات كانت تخرج بتصاريح من وزارة الداخلية، كما أن البنادق الآلية كانت تخرج من إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، والمعدات الأخرى كانت تؤخذ من الجيش.

وأضاف خبير الخدع أن الجهات الحكومية هى التى كانت تشرف على الخدع السينمائية حتى لا يتعرض صناع الأعمال للخطر، ومن سلبيات استخدام المهنة ما حدث مع الفنان حسين فهمى أثناء تصوير مسلسله «قاتل بلا أجر»، حيث تعرض للإصابة ببعض الحروق بسبب استخدام المفرقعات الخاطئة فى المسلسل.
لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

يتم التشغيل بواسطة Blogger.