بحث هذه المدونة الإلكترونية

قبعة مبتلة بماء بارد وقل وداعا للأرق

لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك





تحرير :مي يحيى

لسنا بصدد وصفة سحرية، أو طب قديم من تجارب أجدادنا، إنما دراسة علمية تقودك من أرق مزمن ونوم متقطع إلى نوم منتظم وقل وداعا أيها الأرق، إنها الدارسة الروسية التي جاءت بحل أزمة الأرق لدى الملايين.

قدمت جامعة " بيتروسبيرج" بروسيا حل جذري وفعال لمشكلة الأرق المزمن لدى الكثيرين، وذلك من خلال ارتدائهم قبعة مبتلة بماء بارد، والتي تؤدى بدورها إلى خفض درجة حرارة المخ مما يسهل عملية الدخول في النوم بدون أي معوقات وبمنتهى الراحة والهدوء، وهو الأمر الذي أفتقده الكثيرين ممن يعانوا من الأرق المزمن.

وللوصول دائما للحل السليم يجب التوصل إلى السبب الرئيسي في تلك الحالة المرضية المزمنة، فيقول العلماء أن السبب وراء الأرق هو النشاط الزائد في الدماغ عند المصابين بأرق، وذلك في فترة استعدادهم للنوم، وعند تتبع العلماء للإشارات الكهربائية الصادرة من المخ، اكتشفوا ارتفاع ملحوظ وغير طبيعي في درجة حرارة الدماغ وخصوصا في مقدمة الرأس حيث مركز التفكير والتحليل، ويدخل الشخص الذي يعاني من الأرق في دوامة من التفكير والتحليل والتي لا يستطيع أن يوقفها أو يتحكم بها، وتؤدي إلى حالة اليقظة الدائمة أو النوم المتقطع.

وجاءت تلك الدارسة الفريدة على نتائج أن نحو 12 شخص مصاب بالأرق تمكنوا من النوم العميق بعد ارتدائهم بقبعة مبتلة بالماء البارد، أي نسبة 89% من الوقت الذين قضوه في الفراش وهو يعادل النسبة الطبيعية عند غير المصابين بالأرق، وتلك النتيجة إن دلت على شئ، فإنها تدل على مدى فاعلية خفض درجة حرارة الدماغ في التهيئة المناسبة للدماغ لكي يتمكن من النوم .

ويتحدث مدير معهد اضطرابات النوم "جيمس وايت"، أن الطب الحديث توصل إلى العديد من الوسائل التي يمكن أن تعالج أو تحد من اضطرابات النوم، إلا أن تلك الدارسة تفتح آفاق جديدة للعلاج بعيدا عن الوسائل التقليدية وتناول الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار جانبية .

فكم نتمنى أن نرى علاجات بسيطة وفى متناول الجميع، ومن الآن فصاعد إذا كنت ممن يعانون من الأرق المزمن فقط جرب تلك الطريقة العلمية الحديثة، وإذا مر بجوارك أحدهم ساخرا من قبعتك المبتلة، فقول له"لقد حان الوقت لتقرأ عن الجديد في العلم بموقع ابتكار".


و اقرأ ايضاً من المواضيع السابقة
لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

يتم التشغيل بواسطة Blogger.