بحث هذه المدونة الإلكترونية

عشر سنوات سجن لستينى جزائرى عاشر ابنته لمدة 20 سنة

لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك
قضت محكمة جنايات وهران، بعقوبة عشر سنوات سجنا في حق متهم في قضية الفعل المخل بالحياء بالعنف؛ مثبتة بذلك التماسات النيابة العامة التي تأسّفت ممثلتها عن متابعة الجاني بتهمة لا تتناسب ونوع الجريمة المرتكبة وضحيتها وهي فلذة كبد المتهم يناهز عمره 60 سنة كان يعاشرها كما يعاشر الرجل زوجته على مدار عشرين وذلك منذ بلوغها سن الـ 16  حتى الـ36  من عمرها، حيث تمكنت من إيداع شكوى ضده.الوقائع تعود إلى سنة 2011 ، حين تقرّبت الضحية إلى المصالح الأمنية لتبلّغ عن تعرضها لاعتداء جنسي مارسه عليها أبوها مستشهدة على تصريحاتها بصور فيديو تمكنت من التقاطها بهاتف نقال حين ممارسته أفعاله الشيطانية عليها.

وكشف سرد التفاصيل، أن الفتاة كانت ضحية والدها منذ السن الـ16 ، حيث كان يمارس عليها الفعل المخل بالحياء والاعتداء حتى بلوغها سن الـ36  سنة، حيث أقدم على هتك عرضها إذ كان يهدّدها في حال رفضها، ورغم محاولاتها الهروب بفرارها نحو منزل جدتها في مغنية لفترة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام إلا أنه كان يعيدها متعهّدا لها بتوقفه عن ممارساته الشنيعة، إلا أن ذلك لم يتحقق ورغم استنجادها بأفراد عائلتها وحتى بجارة لهم لم يفدها  إذ كانت أمها تمنعها من الإبلاغ عنه تجنبا للفضيحة، وهي الظروف التي كانت في صالحه لمواصلة سلوكاته الشنيعة المنحرفة، خصوصا وأنها كلما هددته بإيداع شكوى ضده يكون رده أن لا دليل بحوزتها يدينه، لتتمكن من الحصول على البرهان الذي قدمته للعدالة بعد وفاة والدتها، لتقوم بتزويجه هي بنفسها إلا أنه طلق زوجته الثانية بعد نحو عام وكانت حجته أن ابنته هي السبب ليعود إلى نزواته الشيطانية التي كانت ضحيتها فلذة كبده. كما أظهرت مناقشة الوقائع أنه رفض ثمانية خطاب تقدّموا لها.وخلال مجريات التحقيق أنكر في بداية الأمر ما نسب إليه من أفعال، إلا أنه وبعد مواجهته بالفيديو اعترف بفعلته وأنه قام بذلك حوالي مرتين بعد وفاة أمها منذ حوالي ما يقارب السنتين، إلا أنه في جلسة المحاكمة نفى تماما أن يكون قد اعتدى عليها جنسيا موجّها اتهامات لفلذة كبده بسوء أخلاقها وأنه شاهد غريبا يخرج من مسكنه دون أن يكون له أي رد فعل مجرد ضربها ولتحاول حسبه الانتحار بعد ذلك محاولا لفت الانتباه إلى أنها دبّرت له مكيدة لرفضه زواجها من عشيقها الذي كانت تريده أن يسكن في منزله وكذا لأنه رفض منحها مبلغ 20مليون بغية شراء تأشيرة، وهي تصريحات أدلى بها لأول مرة خلال مثوله أمس للمحاكمة، في حين تمسّكت هي بتصريحاتها مؤكدة أنه كان يجبرها على الخضوع لنزواته.
  
  و اقرأ ايضاً من المواضيع السابقة 
لكل جديد ومهم تابعني على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

يتم التشغيل بواسطة Blogger.